محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
217
الأصيلي في أنساب الطالبين
محمّد الوارث ، له ذيل طويل بالرقّة ، قال أبو عبد اللّه الحسين طباطبا : انتقلوا من المدينة إلى الكوفة ، ومن الكوفة إلى الريّ . وأعقب محمّد الوارث من ولده : محمّد الأوّل الأمير الأعظم المدني عفي عنه . وأعقب محمّد هذا من ولده : أحمد الأمير الأكرم شهاب الدين أبي طالب المدني أبي العبّاس الحجازي ، وقيل : أبي علي ، المقيم بحرّان الأمير المنتقل إلى حرّان . وأعقب أحمد من ولده : محمّد أبي إبراهيم أو أبي سالم المرتضى الأمجد ركن الدين الممدوح المدني ، المنتقل إلى حلب ، ممدوح المعرّي . قال العمري : كان أبو إبراهيم لبيبا عاقلا ، ولم يكن حاله واسعة ، فزوّجه الحسين الحرّاني بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن علي الطبيب العلوي العمري ببنته خديجة المعروفة بامّ سلمة . وكان أبو عبد اللّه الحسين متقدّما بحرّان ومستوليا عليها ، وقوي أمر أولاده حتّى استولوا على حرّان ، وملكوها على آل وثاب ، قال : فأيّد أبو عبد اللّه الحسين العمري أبا إبراهيم بماله وجاهه ، ونبغ أبو إبراهيم وتقدّم ، وخلّف أولادا سادة فضلاء علماء نقباء وقضاة وتقدّم « 1 » . وعقبه الآن من رجلين : أبي عبد اللّه جعفر نقيب حلب ، وأبي سالم محمّد ، ولأعقابهما توجّه وعلم وسيادة ، فهم سادة أجلّاء نقباء حلب وعلماؤها وقضاتها ، لهم تربة معروفة مشهورة رحمهم اللّه تعالى . وأعقب محمّد هذا من ولده : محمّد الثالث أبي عبد اللّه شمس الدين ، أوّل النقباء بحلب ، ووالدهم كان سيّدا كبيرا عالما فاضلا ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، له سيادة وتقدّم ووجاهة وعظم شأن ، وعلوّ همّة وشهرة عظيمة ، وشجاعة ورئاسة . وأعقب محمّد الثالث من ولده : علي النقيب الأوّل أبي المواهب علاء الدين ، السيّد الجليل المعظّم ، صاحب القدر العظيم ، والمنزلة العظيمة الرفيعة رحمه اللّه .
--> ( 1 ) المجدي ص 99 .